
ما هو مقياس التأكسج النبضي؟ طريقة الاستخدام وتفسير القراءة والقيود
مقياس التأكسج النبضي جهاز صغير يوضع عادةً على الإصبع، ويقدّر باستخدام الضوء تشبّع الدم المحيطي بالأكسجين (SpO2) ومعدل ضربات القلب. النتيجة سريعة ولا تحتاج إلى سحب دم، لكنها ليست تحليلاً مباشراً لغازات الدم، ويجب تفسيرها مع الأعراض واتجاه القراءات والتاريخ المرضي.
تحذّر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من أن لمقياس التأكسج النبضي قيوداً واحتمالاً للخطأ. إذا كانت أعراض المريض شديدة أو تزداد سوءاً، فلا ينبغي أن تؤخّر قراءةٌ تبدو مناسبة طلبَ الرعاية الطبية.
كيف يقيس الجهاز؟
يمرّ طولان موجيان من الضوء عبر الأنسجة، ويحلّل المستشعر الفرق في امتصاص الهيموغلوبين المؤكسج والهيموغلوبين منخفض الأكسجين. تعرض الشاشة عادةً نسبة SpO2 وعدد النبضات في الدقيقة، وأحياناً منحنى الموجة أو مؤشر قوة النبض. القيمة تقديرية، وقد ينتج تغيّر بضع نقاط عن ظروف القياس.
طريقة الاستخدام الصحيحة
اجلس بهدوء لبضع دقائق وحافظ على يدك دافئة وثابتة.
أزل طلاء الأظافر الداكن أو الأظافر الصناعية أو الأوساخ عن الظفر قدر الإمكان.
أدخل الإصبع حتى نهاية المشبك وأغلق المستشعر وفق العلامة الموجودة على الجهاز.
حافظ على اليد في مستوى ثابت، ولا تسجّل القراءة أثناء الارتجاف أو المشي أو التحدث.
انتظر حتى تستقر القراءة والنبض، ولا تعتمد على القيمة الأولى.
سجّل القراءة والوقت والأعراض والنشاط والأكسجين الموصوف لتتمكن من مقارنة الاتجاه.
SpO2: ما القيمة الطبيعية؟
لدى كثير من الأشخاص الأصحاء عند مستوى سطح البحر، تكون القراءات غالباً في النطاق المتوسط إلى الأعلى من 90 في المئة؛ لكن أمراض الرئة المزمنة والارتفاع والنوم والخطة العلاجية قد تغيّر النطاق المستهدف. يجب أن يحدد الطبيب عتبة التدخل لكل مريض. ومقارنة الاتجاه بالحالة المعتادة للشخص أكثر فائدة من الحكم بناءً على رقم عام واحد.

ما العوامل التي تجعل القراءة خاطئة؟
ضعف الدورة الدموية أو برودة اليد أو انخفاض ضغط الدم الشديد
الحركة أو الارتجاف أو انزياح المستشعر
طلاء الأظافر أو الأظافر الصناعية أو الوضع غير المناسب
الضوء المحيط القوي على بعض المستشعرات
التدخين الحالي وبعض حالات الهيموغلوبين
سماكة الجلد وتصبّغه؛ قد يكون الخطأ أكبر أو مختلفاً في البشرة الداكنة
الأجهزة العامة أو الرياضية غير المقيّمة لاتخاذ القرارات الطبية
لماذا لا تتوافق القراءة مع حالة المريض؟
لا يُظهر مقياس التأكسج النبضي التهوية أو مستوى ثاني أكسيد الكربون أو سبب ضيق التنفس أو الجهد التنفسي. قد يعاني المريض من مشكلة خطيرة رغم أن قيمة SpO2 قريبة من الهدف. وعلى العكس، قد تؤدي برودة اليد أو الحركة إلى قراءة منخفضة كاذبة. أعد تثبيت المستشعر، وجرّب إصبعاً آخر، وقدّم حالة المريض على القراءة.
اختيار الجهاز
الغرض من الاستخدام: يجب أن تكون المراقبة الطبية وفق توصية الطبيب، لا بناءً على الميزات الرياضية فقط
وضوح الشاشة وثبات عرض النبض
ملاءمة المشبك لإصبع الطفل أو البالغ
معلومات الشركة المصنّعة عن الدقة ونطاق التشغيل
توفّر البطاريات وخدمات الصيانة
مقارنة أولية مع جهاز المركز الطبي في حال الاستخدام السريري

متى تحتاج إلى مساعدة طبية؟

احصل من طبيبك على خطة مكتوبة لنطاقك الشخصي. ضيق التنفس الشديد أو المتزايد، وازرقاق الشفتين أو الوجه، وألم الصدر أو الضغط فيه، والارتباك، والنعاس غير المعتاد أو عدم القدرة على البقاء مستيقظاً، كلها تستدعي تقييماً عاجلاً حتى لو لم تُظهر الشاشة رقماً مقلقاً. لا تغيّر الأكسجين الموصوف من تلقاء نفسك.
الصيانة
نظّف سطح المستشعر وجفّفه وفق دليل الاستخدام، ولا تترك الجهاز في الرطوبة أو الحرارة العالية، واحمه من السقوط. قد تؤدي البطارية الضعيفة أو اتساخ نافذة الضوء إلى خلل في الأداء. لا تغمر الجهاز المنزلي في سائل لتعقيمه.
الأسئلة الشائعة
هل القراءة 95 جيدة دائماً؟
هي متوقعة لدى كثير من الأشخاص، لكن الرقم لا يُفسَّر تفسيراً كاملاً دون الأعراض والنطاق المستهدف للشخص. كما أن الاتجاه وجودة الإشارة مهمان.
هل يشخّص مقياس التأكسج النبضي الأمراض؟
لا. فهو يقدّر التشبّع والنبض فقط ولا يحدد سبب التغيّر.
هل يمكن استخدام طراز البالغين للطفل؟
ملاءمة المستشعر أمر حاسم. يجب استخدام طراز أو مستشعر مناسب لعمر الطفل ووزنه لإصبعه الصغير، والتحقق من الطريقة مع أخصائي.
الخلاصة
مقياس التأكسج النبضي مفيد لمتابعة اتجاه الأكسجين، لكنه ليس بديلاً عن الفحص الطبي. اليد الدافئة والثابتة والمستشعر المناسب وانتظار القراءة المستقرة تقلّل الخطأ. قدّم دائماً أعراض المريض وخطة الطبيب على ما تعرضه الشاشة. يمكنكم شراء مقياس التأكسج النبضي بأفضل جودة وأنسب سعر عبر متجر بارسيان طب كاشان الإلكتروني للمعدات الطبية بكل سهولة.
المصادر وتاريخ المراجعة
رُوجعت هذه المقالة بالاستناد إلى المصادر التالية. آخر مراجعة للمحتوى: 23 مرداد 1405 هـ.ش.